الرئيسية / أخبار مصر / مفاجأة فى أكبر سد لـ"الكونغو" على ضفاف النيل.. "السيسى" وصدقى صبحى داعمين له

مفاجأة فى أكبر سد لـ"الكونغو" على ضفاف النيل.. "السيسى" وصدقى صبحى داعمين له

مفاجأة فى أكبر سد لـالكونغو على ضفاف النيل.. السيسى وصدقى صبحى داعمين له

مره آخرى تتلقى مصر صفعة أقوى من سابقتيها التى صدرتها أثيوبية بعد اصرارها على أكمال ما وصفته بتنمية بلادها، وإنشاء سد النهضة، الذى تم شرعنته فيما بعد باتفاقية أبرهما قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، وهو القرار الذى تعانى منه البلاد فى الوقت الحالى، بسبب عدم قدرتنا فعليًا على مقاضاة الجانب الأثيوبى فى هذا الشأن.

الأمر الذى أصبح أكثر كارثية ومرتبط فعليًا بسد النهضة هو اعلان الكونغو عن إنشاء اكبر سد مائى فى العالم على النيل الأزرق من أجل توليد الكهرباء، على غرار المخطط الأثيوبى الذى دخل فى حيز التنفيذ، دون أن يخرج تصريح رسمى واحد من حكومة العسكر حول هذا الشأن، وهو ما يؤكد حسب التصريحات الرسمية التى خرجت فى بداية العام الحالى، دعم قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، ووزير دفاعه ورفيق الانقلاب صدقى صبحى، لهم، حتى ينالوا شرعية زائفة جديدة فى أفريقيا بعد فشلهم فى الغرب.

حسب التصريحات الرسمية التى خرجت بها السلطات فى الكونغو، فإن سد إنجا 3، هو أكبر سد مائى فى العالم، يقام على نهر الكونغو، والذى من المقرر أن يتم البدء فيه خلال أشهر، ويمكنه توليد الكهرباء في أقل من خمس سنوات.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت إثيوبيا أيضًا أنها بصدد تشييد سد عملاق جديد بخلاف “النهضة” تحت مسمى “كويشا” بهدف توليد طاقة كهربائية تقدر بنحو 2200 ميجاوات، ولكن هذا النهر الجديد سيقام على النيل.

 وتستهدف الكونغو الديمقراطية توليد كهرباء تقدر بنحو 4800ميجاوات، وهو رقم ضخم للغاية يعادل ضعف ما تنتجه مصر من السد العالي 4مرات تقريبًا، أو ما يعادل ما تنتجه 20محطة طاقة نووية كبيرة.

اللافت في الأمر، هو أن السد الكونغولي العظيم سيكون قادرًا على إمداد إفريقيا بـ 40 % من احتياجاتها للطاقة الكهربائية، وبالتالي فهو يضرب السدين اللذين تشيدهما إثيوبيا في مقتل.

إعلان الكونغو الديمقراطية عن سدها المزعوم، جاء بعد لقاءات عدة فى بداية العام الحالى، مع قائد الانقلاب ووزير دفاعه صدقى صبحى، ورغم أنه لم يتناول هذا الشأن لأنه لم يتم ذكره، إلا أن التعاون العسكرى وحجج محاربة ما يسمى الإرهاب كان أهم بكثير عند العسكر من الأمن المائى، الذى يهدد البلاد بالفناء.

المحللون ربطوا بين إعلان “الكونغو” عن “أنجا”3 وزيارة وزير الدفاع الكونغولى أتاما تابى إلى القاهرة في يناير الماضى، والتي جاءت في سياق الدعم المصري المقدم إلى الكونغو.

من جانبه، قال الدكتور أحمد الشناوى، أستاذ السدود بالأمم المتحدة، إنه لا يستبعد فكرة أن تكون مصر وراء دعم سد الكونغو، وذلك ردًا على إثيوبيا التي ماطلت في المفاوضات الفنية.

 وأعرب الشناوى عن قلقه من سعي الدول الإفريقية لدخول هذا المجال بعنف، غير عابئة بأن تلك التكنولوجيا تحتاج إلى فهم عميق، خصوصًا في إدارة السدود، مضيفًا: انهيار تلك السدود يمثل كارثة تحل بالبلاد حولها.
***

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *