الرئيسية / أخبار مصر / فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 3

فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 3

فوازير قناة  مصنع الكراسى  – الفزرورة رقم 3

يقدمها : على القماش
الصورة المرفقة مع الفزورة لآخبار عن حرائق منشورة بجريدة الاهرام بتاريخ 6 / 10 / 2010 عن حريق هائل يلتهم 12 محلا  بشارع الشواربى بوسط القاهرة ، وحرائق أخرى بباخرتين سياحيتين بأسوان والخسائر 50 مليون جنيه .. وهى نماذج لما كان يحدث من حرائق ، ومعروف وقتها الحرائق التى حدثت فى العديد من المواقع الآثرية .

لما بعد ستة أعوام كاملة تحصل الحرائق أيضا فى وسط القاهرة وفى محلات كثيرة وهو ماحدث فى الرويعى والغورية ، وحرائق أخرى فى منشاّت سياحية او ثقافية مثل استديو النحاس .. تفتكروا المسئولين فى ادارة الاطفاء والدفاع المدنى كانوا بيتدربوا على ايه طول المدة والسنين دى ، ألا لو أرادو يتدربوا على اطفاء السجائر ، أو حجر شيشة فى قعدة حلوة ؟!.

المنطق وفق تسلسل الترقيات بالآقدمية ان الضباط اللى كانوا موجودين وقت الحرائق عام 2010 برتب صغيره أصبحوا الآن هم القيادات ! .. ومع نفس المنطق طبيعى أن يرمى أحدهم اللوم والسبب على المواطنين بحجة أنهم بيبلغوا على الحرائق بعد ساعة ونص على أمل انهم قد يستطيعوا السيطرة على الحريق ، ونسى هذا ومن مثله ان الحرائق المذكورة فى وسط القاهرة وعلى نطاق واسع يعنى دخانها يعمى ادارة سعادته  ، وان حريق مثل الرويعى فى مواجهة ادارة المطافى تماما !.

طبعا فيه حلول كتير بتقدمها ادارةفوازير مصنع الكراسى، و تساعد على الحد من الحرائق ، ومنها عمل دورات تدريبية لمواطنين على اطفاء الحرائق ، وقد كانت مثل هذه الدورات للطلاب والموظفين موجودة فى السيتينيات والسبعينيات ، أو اجبار كل منشأة على ايفاد عامل واحد على الآقل للتدريب على الآطفاء ، ويزيد عدد المتدربين مع حجم المنشأة ، ووضع ادوات اطفاء اجبارية وبحق وحقيقى فى المنشأت والمحلات ، على الا تتكرر فضيحة أن مورد أو محتكر ادوات الاطفاء مسئول بعينه عنده شركة من عينة شركات ” ملاريا ” ، ومحاسبة الادارات على تمثيلية تمرير تراخيص المحلات والسيارات بدون ادوات اطفاء ، ونفس الآمر فى التغاضى فى مخالفات عدم وجود طفايات مقابل المعلوم.

وسؤال الفزورة  : هل يصلح ألمسئولين فى ادارات ” الآنتخة ” مع كل هذا الكم من الحرائق وفى كل مرة يأتى الاستسهال فى التبرير بالارتكان الى اتهامات الاخوان او الاشتراكيين الثوريين رغم ان الحرائق – كما أوضحنا – مستمرة منذ سنوات أى أيام ما كانت علاقة الاخوان مع نظام المخلوع سمن على عسل ؟ وما حقيقة الشائعات بان هناك خطة لاخلاء القاهرة من المحلات لغرض فى نفس ألحيتان ؟.

والآهم .. هل بيت الشعر الذى قاله أمير الشعراء أحمد شوقى ” جئت توقد نارا .. أم تشعل البيت نارا ” كان فى قصيدة ” مجنون ليلى ” ولا فى ميدان العتبة ؟!.

من يعرف الاجابة يتصل على تليفونات قناة ” مصنع الكراسى ” واذا وجد كل الخطوط مشغولة يتصل على تليفونات تفريعة القناة .. أو على نمر ادارة المطافى !.
***

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *