page contents
الرئيسية / أخبار مصر / دفاعا عن مجدى أحمد حسين.. وردا على اكاذيب الأمنجى أحمد موسى

دفاعا عن مجدى أحمد حسين.. وردا على اكاذيب الأمنجى أحمد موسى

دفاعا عن مجدى أحمد حسين.. وردا على اكاذيب الأمنجى أحمد موسى

كتب: على القماش
فى برنامجه على قناة تاجر السيراميك ابو العينين قال أحمد موسى كذبا وافتراءا ان مجدى أحمد حسين رئيس تحرير جريدة الشعب يتقاضى مرتبه رغم انه لا يعمل ، وهو مسجون باحكام قضائية نهائية فى قضايا ارهاب.

هذا الكذب البين والافتراء مردود عليه بان الزميل العزيز مجدى أحمد حسين تقدم بطلب رسمى للمجلس الآعلى للصحافة بايقاف مرتبه بمجرد بلوغه سن المعاش ، وكان ذلك منذ أكثر من عامين .. الا اننا علمنا بعدها بالصدفة بوجود مرتب أحد الشهور باسمه فى النقابة ، وهو ما يعنى شبهة تلاعب النقابة والاستيلاء على مرتبه ، وواجهت مجلس النقابة بذلك ، وذهبت بنفسى – كاتب هذه السطور – الى المجلس الآعلى للصحافة بعد اتصالى بالزميل صلاح عيسى أمين عام المجلس بهذا الوضع العجيب ، حيث يوجد خطاب رسمى من مجدى حسين بالتنازل عن صرف مرتبه لبلوغه سن المعاش ، وتم التأكيد على ذلك .. ولم يقم مجدى حسين بصرف أى جنيه ، والا كان هذا تزوير وافتراء واستيلاء على اموال باسمه ، وقام المجلس الاعلى للصحافة بالتأكيد لى على ايقاف مرتبه ، وانه لم يقم بصرف اى مرتب منذ بلوغه سن المعاش .. فمن أين جاء أحمد موسى بمقولة ان مجدى حسين مازال يصرف مرتبه ؟.

أما عن الاحكام الصادرة ضد مجدى حسين ، فلا يوجد اى حكم ضده بما يعرف بقضايا الارهاب ، وقد برأته المحكمة نهائيا من القضية الوحيدة التى كانت ضده والمعروفة باسم ” دعم الشرعية ” ، وحبسه الآن على ذمة قضايا نشر حكم فيها غيابيا بسجنة 8 سنوات ، وحكم أخر بالحبس سنة ، ورغم منع الدستور الحبس فى قضايا النشر ، كما ان هذه الاحكام ليست نهائية اذ تنتظر موعد الاستئناف الا انه مسجون ، والوصف الادق فى هذه الحاله انه معتقل.

ومجدى حسين يقيم فى شقة والده ولم يشتر شقة او فيلا مثلما فعل من هم أقل شأنا ، وهو وعائلته معروفين بالنزاهه والوطنية ، فوالده الزعيم احمد حسين مؤسس مصر الفتاة وصاحب مشروع القرش وهو المشروع الوطنى لبناء صناعة وطنية ضد الاستعمار وهو ما جذب جمال عبد الناصر وقتها وغيره للانضمام لمصر الفتاة ، وكاد ان يدفع احمد حسين حياته ثمنا لتفيق الاستعمار والملك له قضية حريق القاهرة ، لولا مصادفة قيام الثورة قبل انتهاء القضية .. وعمه هو المناضل عادل حسين ، وهو أيضا المفكر الاقتصادى الوطنى صاحب كتاب ” الاقتصاد المصرى بين الاستقلال والتبعية ” وعشرات المؤلفات الوطنية الاخرى ، ومواقفه ضد فساد مبارك ونظام حمكه معروفه .. وخال مجدى حسين هو الدكتور محمد حلمى مراد المعروف براهب الوطنية ، ونشرت الاهرام عن نزاهته ابان توليه وزارة التعليم فى عهد عبد الناصر تنازله عن كل الهدايا التى حصل عليها حتى الهدايا الخاصة ، لانه حصل عليها بصفته موظفا بالدولة ، كما رفض ان تخصص له سيارة من الوزارة وكان يذهب بسيارته الفيات الصغيرة رغم منصبه ، وقد أوصى بالتبرع بكل ما يملك لصالح جامعة عين شمس طلابها ومرضى المستشفى حيث شغل موقع رئيس الجامعة لسنوات .. و معروف عن شجاعته بانه الوزير الذى تقدم باستقالته وقت عبد الناصر ، كما تعرض للسجن وقت مبارك وكان عمره نحو 75 عاما ، وجاء احتجازه بسبب الكتاب الذى أعده مع الاستاذ عادل حسين عن رفض التجديد لاستمرار مبارك فى حكم مصر ، وكان هذا عام 1993 ، وكل أسرة مجدى حسين بمثل هذه النزاهة والتى يشوهها الامنجى أحمد موسى بالظلم والافتراء.

هذه الحقيقة عن رجل لا يستطيع الدفاع عن نفسه لانه خلف القضبان ، بل لا يستطيع الحصول على الدواء رغم اخطر الامراض المصاب بها ، وقد سبق أن أجرى عملية قلب مفتوح وعملية انزلاق غضروفى وغيرها من الآمراض وممنوع عنه الدواء وعجزت النقابة عن زيارته ، وهو ما أكده المستشار القانونى لنقابة الصحفيين.

نسأل الله ان يمن عليه بالشفاء ، وان يفك أسره ، وكفاه انه نصب عيناه وضميره ان عدوه الآول وعدو الوطن وعدو كل وطنى شريف هو العدو الاسرائيلى.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *