page contents
الرئيسية / أخبار مصر / برئاسة "السيسي"| مجلس أعلى للتنوير الإسلامي بديلًا للأزهر

برئاسة "السيسي"| مجلس أعلى للتنوير الإسلامي بديلًا للأزهر

برئاسة السيسي| مجلس أعلى للتنوير الإسلامي بديلًا للأزهر

عقب خروجه من السجن بعفو من قائد العسكر ؛ احتفت صحف الانقلاب وإعلامه بالمدعو إسلام البحيري ، وأجرت معه لقاءات موسعة ، وأتاحت له فرصة إهانة الأزهر وشيوخه الكبار ، ووصف كتب التراث بما فيها الصحاح بالتراث العفن ،والتحدث عن إطلاق سراحه الذي سماه بـ”الجريء” وغير المسبوق، وأنه غيّر موازين اللعبة بين من سماهم “التنويريين” والشارع السلفي “الظلامي”، وشدد على أن القرار انتصر للمثقفين “المهزومين” دائمًا.

المذكور حذر من يتصدى لجهالاته : “اللى هيقول بزدري الأديان هسجنه” وزعم أن : ما قبل السجن هو أهون كثيرا مما سأقوله بعده .

لم تقف تهديدات الجهول عند هذا الحد ولكنه في إطار وعيده للإسلاميين سبّ الإسلاميين جميعا ، ووصفهم بما وُصف به اليهود على لسان بن سلول : كل الإسلاميين “قوم بُهْت” .

وأخبرنا أنه “ميسور الحال” نتيجة عمله في الكويت ١١ عاماً، وسيستثمر الأموال التي ادخرها في “بيزنس داخل وخارج مصر”.

وفي سياق حملته على الأزهر دعا “الجهول” إلى إجراء تعديل دستوري يعطى الحق لرئيس الجمهورية في تغيير شيخ الأزهر ، واتهم الأزهر بـ”كبت” الحريات.

 وأنه أصبح “محكمة تفتيش”، مستشهدا بموقف الأزهر من سعد الدين الهلالي عندما أنكر الحجاب ووصفه بالسلطة الدينية مشبها له بالسلطة الكهنوتية في أوربة ، كما أكد وصفه للأزهر بأنه مسجد ضرار؟ واقترح إنشاء مجلس أعلى للتنوير برئاسة الجنرال لتنقية كتب التراث الإسلامي، مكونا من يسرى جعفر، وسعد الدين الهلالي، وأحمد كريمة، وآمنة نصير وجابر عصفور، وإبراهيم عيسى، وخالد منتصر، وثروت الخرباوي، ومختار نوح، وشخصه البسيط كما وصف نفسه ، ورفض ضم على جمعة وخالد الجندي ” وما حدش يقولى إن على جمعة تنويرى ولا خالد الجندى، تبقى حاجة صعبة أوى بقى”.

ونسي الجهول أن من ضمهم إلى مجلس التنوير فيهم من لا يصلي ، ومنهم من لا يفيق من الشراب ، وبعضهم لا يحفظ سورة من القرآن ، وفريق منهم يؤمن بماركس أكثر مما يؤمن بمحمد – صلى الله عليه وسلم – وبعضهم ارتضى أن يكون متنصرا ، ويتقرب إلى الكنيسة بالنوافل .

ثم إن الجهول الشتام نسي أن التنوير عند أهله هو رفض الوحي ، وعدم الإيمان بالغيب ، والخضوع للمادة وحدها ، وتصديق التجربة العملية قبل أي كتاب سماوي !.

وزعم الجهول الشتام أن كتب التراث “العفن” هي أكبر ازدراء للإسلام، ويشير إلى قضية محاكمة محمد حسان بتهمة ازدراء الأديان ، ليكشف عن جهله المركب بالتراث الإسلامي حيث يقول النجم الورقي : «إن الرسول ذهب إلى والد آمنة بنت وهب لطلبها للزواج، ورفض بجملة ما معناها أنك مش من مستوانا، فقام الرسول بسقاية والد آمنة خمرًا حتى أسكره ونام الرجل وتزوج النبي السيدة آمنة، تخيل بقى البداية العظيمة للنبوة على يد محمد حسان وفق كلامه، ولما صحا الرجل وجد الرسول تزوج ابنته»، واستند حسان في روايته إلى كتب التراث، ويبدو أن الجهول لم يكن يقظا بما فيه الكفاية ليدرك أن آمنة بنت وهب هي أم النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي لا يصلي عليه ولا يسلم ، وليست هي المقصودة بجهله المركب ، لأن المقصود خديجة بنت خويلد ، وقد ذكر حسان – الذي نختلف معه – الرواية بمنطوقها التاريخي .

ليت الفتى المهووس بالشهرة يقول لمن يستخدمونه لإهانة الإسلام والمسلمين وسبهم وشتمهم : نقبكم على شونة ، لأن مستخدمكم جهله فاضح ، وأولى له أن يقنع طليقته بأنه ليس نصابا – كما وصفته – وليتصالح معها على الحكم القضائي , ولله في خلقه شئون !.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *